هل حدث معك يوما ان تحولت مثاليتك إلى عبء اثقل كاهلك ؟ أنا مؤمنه بأن خبرتي الطويله في هذا المجال، سيوصلك إلى الطريق الذي يجعلك تخطين الخطوات الخفيفه مع التمكن بدون ثقل
عندما تلجأ الأمهات إلي، يكون الطلب الملح هو أن يظهرن بمظهر المثاليات في التعامل مع أبنائهن. إليكم السؤال الذهبي الذي يطرحه العديد من الأمهات: كيف أصبح أمًا مثالية؟
عزيزتي الأم، أنت فريدة من نوعك، ويكفي أن تكوني أماً حقيقية. أطفالنا لا يحتاجون دائمًا إلى أم مثالية؛ ما يحتاجون إليه هو أم متزنة تتفهم احتياجاتهم وتوازن بين قيمها الشخصية في التربية وتوقعات المجتمع منها. السعي وراء المثالية المبالغ فيها قد يُحمِّلك فوق طاقتك في التعامل مع أطفالك، مما يجعل التربية تفقد عفويتها وإنسانيتها، ويؤدي بك إلى صراع داخلي بين ما ترغبين في فعله وما يمليه عليك المجتمع
من الطبيعي كأمهات أن نتأثر بنظرات الآخرين وأحكامهم، لكن يجب أن نتذكر دائمًا أننا في حالة تطور مستمر. أخلاقيات المجتمعات تتغير باستمرار، وما يُعتبر مثاليًا اليوم قد يتغير غدًا. الثابت الوحيد الذي لا يتغير أبدًا هو حبك لأبنائك وأمومتك الصادقة. يكفي أن تكوني مخلصة لنفسك ولأبنائك، وأن تكوني شجاعة في اتخاذ قراراتك وتحقيق الأفضل لهم بناءً على قيمك وظروفك الخاصة.
المجتمع متغير، وغالبًا ما يصدر الأشخاص أحكامًا دون فهم كامل لظروفك أو الجهود التي تبذلينها. آمني بنفسك وبقدرتك على تحدي المعتقدات التي لا تناسبك أو تناسب بيئتك. ليس كل ما يناسب الآخرين يناسبك، وليس كل ما يُرضي المجتمع يحقق رضاك الداخلي
إذاً،هل يمكن استبدال المثاليه المؤقته ، بشراسه الامومه الفطريه؟
للوهلة الأولى، قد يبدو وصف الأم بالشراسة مثيراً للتساؤل، إذ قد يتبادر إلى الذهن معانٍ سلبية كالجلافة والقسوة. لكن المعنى الحقيقي للشراسه كأم ، هو أن تكوني واقعية وقوية بما يكفي لاتخاذ القرارات الصائبة، حتى لو لم تكن مثالية في نظر الآخرين.
دعيني أطرح عليك هذا السؤال: ماذا ستفعلين في هذه المواقف؟
إذا أصاب ابنك مكروه من أحدهم أو من شيء ما؟
إذا تعرّض ابنك لظلم واضح؟
إذا شعر بألم شديد أو وُضع في موقف خطر؟
إذا تصرّف ابنك تصرفًا خاطئًا قد يعرّضه للتهلكة؟
في مثل هذه المواقف، ستتصرفين بشراسه وحزم لحماية ابنك وتوجيهه، ولن تكترثي حينها لما إذا كان تصرفك يبدو "مثاليًا" أو لا. الأمومة الحقيقية تكمن في هذه الغريزة الشرسه ، التي تجعلك تتخذين القرارات التي تخدم مصلحة أبنائك، حتى في أصعب الظروف.
كوني واضحة مع نفسك بشأن أولوياتك وقيمك، واعملي على غرسها في أبنائك. •
لا تخافي من اتخاذ مواقف حازمة عندما يتطلب الأمر ذلك. الشراسه ليست قسوة، بل هي الحماية والتوجيه بحب. •
احرصي على منح نفسك مساحة للتعلم من التجارب. الأخطاء جزء طبيعي من رحلة الأمومة، وهي فرص للنمو والتطوير. •
تذكري أن القوة الحقيقية تكمن في المرونة، وأن كل يوم هو فرصة جديدة لبناء علاقة أفضل مع أبنائك. •
الأمومة لا تتطلب المثالية بقدر ما تتطلب الحب الحقيقي والشراسه بما تؤمنين به لمصلحه اينائك . أن تكوني أماً شرسه يعني أن تضعي رفاهية أبنائك وسعادتهم فوق أي اعتبارات أخرى، وأن تكوني صادقة مع نفسك ومخلصة لهم. المثالية قد تبدو هدفًا لامعًا، لكنها في الحقيقة عبء يمكن أن يثقل كاهلك ويحد من عفويتك وإنسانيتك.
أنا هنا لدعمك كل خبرتي الطويله ستكون متاحه لمساعدتك على بناء توازن يضمن لك ولأبنائك حياة مليئة بالحب، الفهم، والقدرة على مواجهة التحديات بشراسه وقوة. تذكري أن الشراسه الحقيقية في الأمومة هي أن تكوني أنتِ، بكل قوتك وضعفك، وألا تخشي من أن تكوني فريدة ومميزة بأسلوبك الخاص
هل حدث معك يوما ان تحولت مثاليتك إلى عبء اثقل كاهلك ؟ أنا مؤمنه بأن خبرتي الطويله في هذا المجال، سيوصلك إلى الطريق الذي يجعلك تخطين الخطوات الخفيفه مع التمكن بدون ثقل
عندما تلجأ الأمهات إلي، يكون الطلب الملح هو أن يظهرن بمظهر المثاليات في التعامل مع أبنائهن. إليكم السؤال الذهبي الذي يطرحه العديد من الأمهات: كيف أصبح أمًا مثالية؟
عزيزتي الأم، أنت فريدة من نوعك، ويكفي أن تكوني أماً حقيقية. أطفالنا لا يحتاجون دائمًا إلى أم مثالية؛ ما يحتاجون إليه هو أم متزنة تتفهم احتياجاتهم وتوازن بين قيمها الشخصية في التربية وتوقعات المجتمع منها. السعي وراء المثالية المبالغ فيها قد يُحمِّلك فوق طاقتك في التعامل مع أطفالك، مما يجعل التربية تفقد عفويتها وإنسانيتها، ويؤدي بك إلى صراع داخلي بين ما ترغبين في فعله وما يمليه عليك المجتمع
من الطبيعي كأمهات أن نتأثر بنظرات الآخرين وأحكامهم، لكن يجب أن نتذكر دائمًا أننا في حالة تطور مستمر. أخلاقيات المجتمعات تتغير باستمرار، وما يُعتبر مثاليًا اليوم قد يتغير غدًا. الثابت الوحيد الذي لا يتغير أبدًا هو حبك لأبنائك وأمومتك الصادقة. يكفي أن تكوني مخلصة لنفسك ولأبنائك، وأن تكوني شجاعة في اتخاذ قراراتك وتحقيق الأفضل لهم بناءً على قيمك وظروفك الخاصة.
المجتمع متغير، وغالبًا ما يصدر الأشخاص أحكامًا دون فهم كامل لظروفك أو الجهود التي تبذلينها. آمني بنفسك وبقدرتك على تحدي المعتقدات التي لا تناسبك أو تناسب بيئتك. ليس كل ما يناسب الآخرين يناسبك، وليس كل ما يُرضي المجتمع يحقق رضاك الداخلي
إذاً،هل يمكن استبدال المثاليه المؤقته ، بشراسه الامومه الفطريه؟
للوهلة الأولى، قد يبدو وصف الأم بالشراسة مثيراً للتساؤل، إذ قد يتبادر إلى الذهن معانٍ سلبية كالجلافة والقسوة. لكن المعنى الحقيقي للشراسه كأم ، هو أن تكوني واقعية وقوية بما يكفي لاتخاذ القرارات الصائبة، حتى لو لم تكن مثالية في نظر الآخرين.
دعيني أطرح عليك هذا السؤال: ماذا ستفعلين في هذه المواقف؟
إذا أصاب ابنك مكروه من أحدهم أو من شيء ما؟
إذا تعرّض ابنك لظلم واضح؟
إذا شعر بألم شديد أو وُضع في موقف خطر؟
إذا تصرّف ابنك تصرفًا خاطئًا قد يعرّضه للتهلكة؟
في مثل هذه المواقف، ستتصرفين بشراسه وحزم لحماية ابنك وتوجيهه، ولن تكترثي حينها لما إذا كان تصرفك يبدو "مثاليًا" أو لا. الأمومة الحقيقية تكمن في هذه الغريزة الشرسه ، التي تجعلك تتخذين القرارات التي تخدم مصلحة أبنائك، حتى في أصعب الظروف.
كوني واضحة مع نفسك بشأن أولوياتك وقيمك، واعملي على غرسها في أبنائك. •
لا تخافي من اتخاذ مواقف حازمة عندما يتطلب الأمر ذلك. الشراسه ليست قسوة، بل هي الحماية والتوجيه بحب. •
احرصي على منح نفسك مساحة للتعلم من التجارب. الأخطاء جزء طبيعي من رحلة الأمومة، وهي فرص للنمو والتطوير. •
تذكري أن القوة الحقيقية تكمن في المرونة، وأن كل يوم هو فرصة جديدة لبناء علاقة أفضل مع أبنائك. •
الأمومة لا تتطلب المثالية بقدر ما تتطلب الحب الحقيقي والشراسه بما تؤمنين به لمصلحه اينائك . أن تكوني أماً شرسه يعني أن تضعي رفاهية أبنائك وسعادتهم فوق أي اعتبارات أخرى، وأن تكوني صادقة مع نفسك ومخلصة لهم. المثالية قد تبدو هدفًا لامعًا، لكنها في الحقيقة عبء يمكن أن يثقل كاهلك ويحد من عفويتك وإنسانيتك.
أنا هنا لدعمك كل خبرتي الطويله ستكون متاحه لمساعدتك على بناء توازن يضمن لك ولأبنائك حياة مليئة بالحب، الفهم، والقدرة على مواجهة التحديات بشراسه وقوة. تذكري أن الشراسه الحقيقية في الأمومة هي أن تكوني أنتِ، بكل قوتك وضعفك، وألا تخشي من أن تكوني فريدة ومميزة بأسلوبك الخاص